يا ناق شطت دارهم فحني
يا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّيوأعْلنِي الوجْدَ الّذي تُجِنّيما أرزَمَتْ وَهْناً لفقد إلْفِها
لو استطعت ولو ملكت أمري في
لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ فيقضاءِ فرضِكَ عما فَاتَ من خِدَمِيمشَيْتُ أحملُ أثقالَ الثّناءِ إلى
أحبابنا لي عند خطرة ذكركم
أحبَابَنَا لي عندَ خَطْرةِ ذِكرِكُمنَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِيأُنْسِيتُ بَعدَكُمُ السرورَ وأنكَرَتْ
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
وجَدَّدَ وَجْدِي بعدما كان قد عفَاوراجَعَني حِلمي ووَازَرَني صَبْرِيهتوفُ الضّحى مفجوعةٌ بأليفِها
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لهاجُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِيتَمادَتْ إلى أنْ لاَذَتِ النّفسُ بالمنى
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَديولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاريما أنتِ أوّلُ أرضٍ مسَّ تُربَتَها
وصف الصبر لي جهول بأمري
وصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمريفارغُ البالِ من هُمومِي وفِكريمستريحٌ مَا قلبُهُ مثلُ قَلبِي
ظن أني أفقت من أشواقي
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقيإذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِيفَتَصدَّى لِخُبْرِ مُضْمَر صَدْري
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِيمن حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعيأعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَوردي
كتابي ولولا أن يأسي قد نهى
كتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى اشتِياقي لذَابَ الطِّرسُ من حَرِّ أنْفَاسِيوبعدُ فعندِي وحشةٌ لو تَقسّمتْ