نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاًوالبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَليفمالَ عَنّي بِفيهِ ثُمّ عرّضَ لي
ما ينكر الأخلياء من كمدي
ما يُنكِرُ الأخْلِياءُ من كمَديلا جَزَعِي مُسْعِدِي ولا جَلَدِيخانَ اصطباري وغاضَ بعد نَوى ال
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌطَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكيوراحةٌ القلب في الشّكْوَى ولَذَّتُها
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُزادَ الدّنُوّ صَبَابَتي وتَشَوُّقيفَمتَى أُفِيقُ وبُعدُكُم يُذكي جَوَى
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
نُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَواعَهدِي وقالُوا مضَى أَمسٌ بما فيهِوهمْ على كلِّ حَالٍ من هَوىً وقِلىً
تخفى علي ذنوبه في حبه
تَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِويَرى ذُنوبي قبلَ أَن أَجْنِيهافَكأَنَّه عَيني تَرى عَيبِي وَلا
أحببتها في عنفوان الصبا
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَاوقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِينيفزادني شَيْبي جُنوناً بها
يا فتنة عرضت لي بعد ما عزفت
يا فِتنةً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَتنَفْسِي عن اللّهوِ واقتَادَ الهَوى رَسَنِيهلاّ ولَيلِيَ غِرْبيبٌ وأَنجُمه
قولا لذا الغضبان يا ظالما
قُولاَ لَذَا الغَضبان يا ظالِماًيغضَبُ أَن أَدعُو عَلى ظَالِميأَظنُّه أَنتَ وإِلاّ فَلِمْ
تروم رضاهم ثم تأتي المناهيا
ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِياأحبٌّ وعِصيانٌ لقد ظَلْتَ لاهياتَكنَّيتَ عبداً ثمَّ أكنَنْتَ إمرةً