بالله يا مغرى بهجراني

بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِيوَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفانيهَلْ في القضَايا أَنَ مَن مَا جَنَى

يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر

يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍعَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِيلَيِّنْ قَساوَتَه لِي أَو فَيَسِّرْ لي

إصلاح قلبك أعياني فأحياني

إِصلاحُ قلبِكَ أَعياني فأَحْيَانيواليأسُ منكَ إلى السّلوانِ أَلْجانِيكم ذا التّجنّي وَما ذَنبي إليكَ سِوى

أنا أفدي مغرى بصدي وهجري

أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجريوهو شمسِي ضُحىً وفي الليل بَدْرييُنْبِتُ الوردَ خدُّه وبِفيهِ ال

حال عما عهدته من ودادي

حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِيواعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِيوسَلاني وقال كم جُهْدُ ما يَب

قل لمن لم يرع عهدي

قُل لِمَن لم يَرْعَ عَهدِيوالّذِي ضَيَّع وُدِّييا فَدتْكَ النفسُ قد أس

قمر إذا عاتبته

قَمرٌ إذا عاتَبتُهكانتْ قطيعَتُهُ جَوابيمُتجرِّمٌ أبداً يُجر

أيا نازحا لم أحتسب بعد داره

أيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِوقَد كان لو نِلتُ المُنَى قُرْبُه حَسبْيتَعَرّضَتِ الأخطارُ دُون لِقَائِنَا