لو أنني بت ضيفا لابن زائدة
لَوْ أَنَني بِتُّ ضَيْفاً لابنِ زَائِدَةٍمَعْنٍ لَمَا زَادَ مَعْناً عَنكَ في الكَرمِبَشاشَةً وَحَديثاً مُمْتِعاً وَقِرًى
أفكر في فرية ما تلاقي
أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
انظر إلى لعب الزمان بأهله
انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِفكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُقد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ
قالت وأحزنها بياض مفارقي
قالت وأحزَنَها بياضُ مفَارقيماذَا فقلتُ تريكةُ الأيّامِفَبَكَتْ وقالَت هل لهَا من وَارِدٍ
إذا ما عرا مالا أطيق دفاعه
إذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُوأرْمَضَني الفكرُ المُسَهِّدُ والهَمُّدعوتُ الذي ناداهُ موسى لدفعِ ما
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِيرَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِوَمُذْ تَشكَّى جَوْرَ أَرْدافهِ
سبق السراج إلى امتدا
سَبَقَ السِّراجُ إلى امتِداحِكَ كُلَّ مَن يَتقدَّمُهوَسَناكَ مَسْرَجَةٌ لِبا
ظننت جني الورد حمرة خده
ظَننْتُ جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدّهِكَما ظَنَّهُ قَومٌ شَقيقاً وَعَنْدَماوماذاكَ إلاَّ أَنَّ سَيفَ جُفونِه
لنا هجمة للحق إن ناب والقرى
لَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرىوللجارِ ما تَنْفَكَّ نَهباً مقَسَّمَاإذا هي لم يَعْجَل إلى الضيفِ دَرُّها
سلوت عن كل حال كنت ذا شغف
سلوْتُ عن كلِّ حالٍ كنتُ ذا شَغفٍبها ولم أسلُ في حالٍ عن الكَرَمِما غالَ دهريَ وفْرِي في تقلُّبِهِ