إذا ضاق بالخطي معترك الوغى

إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَىوهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِسَلِ الموتَ عنِّي فهو يشهدُ أنَّني

وسر إلى بحر خضم له

وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُحتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في

وذى دمل كالدهر شدة قسوة

وَذِى دُمَّلٍ كالدَّهْرِ شِدَّةَ قَسْوَةٍمَنيعَ حِجابٍ عَن بُلُوغ المَراهِمعَسَا وَقَسَا حتَّى كأَنَّ مَجَسَّهُ

قلت قومي لعلنا ننسج العي

قُلتُ قُومي لَعلَّنا نَنسُجُ العَيْشَ فَقالَتْ وَلِلكلامِ كَلامُلُحْمةُ الوَصْلِ هَاهِيَ وَهْيَ من غَزْ

عتيق كالهلال إذا تبدى

عَتيقٌ كالهلالِ إذا تَبدَّىلسارِي اللّيلِ مِن تحتِ الغُيومِتقولُ إذا به الأترابُ حَفُّوا

يلط بالدين من مولاه مسلمه

يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُهحتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُلكنّ مولايَ يَقضِي ما استَدنتُ ولاَ