قصرت في خدمي تقصير معترف

قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍوما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُحتّى تعصفَرَ لونُ الطِّرسِ من وجَلٍ

وكيف أشكر من أسدى إلي يدا

وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداًسرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِرأى مكانِي علَى بُعدِي وقد عَشِيَتْ

ولرب جمع من عداك لقيته

وَلرُبَّ جَمْعٍ من عِداكَ لَقِيتَهُفَلَقِيتَ جَمعاً ليسَ مِنكَ بِسَالِمِوَلُّوا وقد وَلَّيْتَ سَيفَكَ أَمرَهُمْ

وهاجرة أذكت على السفر جذوة

وَهَاجِرَةٍ أَذكَتْ على السَّفْرِ جَذْوَةًأُعَوِّذُ من رمضَائها كُلَّ مُسْلِمِغدا الماءُ فيها كالحَمِيم لِشَاربٍ

سهرت بخرتبرت فطال ليلي

سَهِرتُ بخرتَبِرتَ فطال لَيْلِيعليّ ولم يَطُلْ ليلُ النّيَامِأفكِّرُ في مُفارقَتِي رِجالاً

كم قد جزعت لبين من فارقته

كَم قَدْ جَزِعتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُهوصبَرْتُ عنه والحشَا يَتَضرّمُكالقَوسِ تَرمِي السّهمَ ثُمّ تَرِنُّ من

قل للذين نأوا والقلب دارهم

قُل للّذينَ نأوْا والقلبُ دارُهُمُوِجدَانُنا كُلّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُجَهلتُ أُنْسِي بكُم والدارُ دَانيةٌ

أأحبابنا مذ أفردتني منكم

أأحبَابَنا مُذْ أفْرَدَتْنِيَ مِنكُمُصُروفُ اللّيالِي أفْرَدَتْنِيَ بالهَمِّوحُمِّلتُ ثِقَلَ الشوق عنكُم وإنّني