وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلهاعلى الدار بعد الظاعنين سلام
يا عاتبين عتاب المستريب لنا
يا عاتبين عتاب المستريب لنالا تسمعوا في الهوى ما تدعي التهممن لي بأن بسيط الأرض دونكم
علقت هواكم في بلهنية الصبا
علقت هواكم في بلهنية الصبافقلت إذا وفى المشيب تصرمافقد زارني شيبي وتسعون حجة
ونافستني صروف دهري في
ونافستني صروف دهري في الفوز ببر الآباء في الرجملو كنت أستطيع أن أزورهما
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَعجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِأحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
فوض الأمر راضيا
فَوِّض الأمرَ راضِياجَفَّ بالكائِنِ القَلَمْلَيس في الرِّزقِ حيلةٌ
جرت من بعد ساداتي أمور
جَرَتْ مِن َبَعدِ سَاداتي أُمُورٌغَدَتْ عَجَباً تُسَطَّرُ في الأَنامِفَما غَلَتِ البَطالةُ لي لأَنّي
نمنا عن الموت والمعاد فأصبحنا
نِمنا عن الموتِ والمعادِ فأصْبَحنا نَظُنُّ اليقينَ أحْلامافحرّكَتْنا هذي الزّلازلُ أنْ
فليس بعد الموت دار سوى
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُوالموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال
لي علي خد الحبيب دم
لي علَي خَدِّ الحَبِيبِ دَمُفإلى مَنْ فِيهِ أَحتَكِمُمَا أُبرِّي منهُ ناظِرَهُ