ولم أنسها والموت يقبض كفها
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّهاويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُوقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنها
ومفرد بالحسن أفردته
ومفردٍ بالحُسْنِ أفردْتُهُبالحُبِّ لمَّا قَلَّ عُشَّاقُهحيَّيتُه إذ نامَ عُذَّالُه
لم أنسه والقوس في يده
لم أنسَهُ والقوسُ في يدِهِيرمي غَزالاً مثلَهُ فَرِقَاوالركضُ يفتحُ فوقَ وجنتِهِ
تنبهت بي طول الليل ناحلة
تنبَّهَت بيَ طولَ الليلِ ناحِلَةٌصفراءُ أفنَى قُواهَا الدمعُ والأرقُلها من النارِ روحٌ فوقَ مَفْرِقِهَا
وحديقة للزعفران تأرجت
وحديقةٍ للزعفران تأرَّجَتْوتبرَّجَتْ في نسجِ وَشْيٍ مُونِقِشَكتِ الحيالَ فألقحَتْهَا نُطْفَةٌ
ياقلب ما لك والهوى من بعد ما
ياقلبُ ما لكَ والهَوى من بعدِ ماطاب السُلوُّ وأقصرَ العُشَّاقُأَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلى
ما للظباء غداة سائفة النقا
ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِسنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُها
لعمرك ليس فوق الأرض باق
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِوما للمَرْءِ حظٌ غيرُ قُوتٍ
من يقرب النار لا يسلم من الحرق
مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِفابعُدْ عنِ النَّاسِ واحذَرْهم ولا تَثِقِواُصبرْ على نَكَدِ الدُّنيا وكُنْ بطَلاً
ودعتها والدمع يقطر بيننا
وَدعتها وَالدَمعُ يقطر بَينناوَكذاك كل مودع مشتاقشغلت بِتَنشيف الدموع يَمينها