ألسيع صل ماله من راقى
ألسيع صل ماله من راقىأَم مُبتَلى بتحمل الأَشواقأَم لحظة سَبَقَت عليه فَأَمرَضَت
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق
حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِفالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِأشيمُ للبرقِ منْ مسراهمُ قَبَساً
غفرت للأيام ذنب الفراق
غفرتُ للأيامِ ذنبَ الفراقْأنْ فزتُ من توديعهمْ بالعناقْما أَنسَ لا أنسَ لهم وَقْفَةً
ركب يجوبون الفلا بنجائب
ركبٌ يجوبون الفلا بنجائبٍعُنِيَتْ بنصٍّ دائمٍ وعنيقِفحثثتُها والحيُّ قد نزلوا منىً
رب حمام تلظى
ربَّ حمَّامٍ تلَظّىكتلظي كلِّ وامقْثمّ أذرى عبراتٍ
أشاقك إذ غنى الحمام المطوق
أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُسرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ
زارتك من رقبة الواشي على فرق
زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِحتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِفخفَّض الجأش منها أن ملكتُ يدَيْ
أيها الراكب المخب لتبلغ
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِذا جوىً ناصبٍ ودمعٍ خضيبٍ
ويوم أنس راقنا أصيله
ويومِ أُنسٍ راقنا أصيلُهُبنهرِ روضٍ سُندُسيِّ الورقِلما توارتْ بالحجابِ شمسُهُ
بأبي في الحب معسول اللمى
بأبي في الحبِّ معسولُ اللَّمىعنبريُّ النَّشرِ ريميُّ الحَدَقْفاترُ الطرفِ غريرٌ فاتنٌ