قل للتي نظم الفريد بجيدها
قُل لِلتي نُظِمَ الفَريدُ بِجيدِهامِن فَيضِ دَمعي مِنكِ فَوقَ تَراقِهانَت دُموعُ العَينِ أَن نُقِلَت إلى
وعشية لبست رداء شقيق
وعشيّةٍ لبستْ رداءَ شقيقِتُزْهى بلونٍ للخدود أَنيقأبقتْ بها الشمسُ المنيرةُ مثلما
أإخواننا والموت قد حال دوننا
أإخوانَنا والموتُ قد حال دونَناوللموتِ حكمٌ نافذٌ في الخلائقِسبقتكمُ للموتِ والعمرُ ظِنَّةٌ
يا من سبا رياه عرف الصبا
يا مَنْ سَبا ريّاهُ عَرْفُ الصِّباوذرَّ من أزرارهِ شارِقُذَرْنِي وعينيكَ أُسائِلْهُما
كأن الراي حين أتى طريا
كأنّ الرايَ حين أتَى طرياًبأذناب كَمُحْمَرِّ العقيقِبلسقيات بلّور لطاف
ذكرتك بالريحان والراح ذكرة
ذكرتك بالريحانِ والراحِ ذِكْرَةًمُرَدَّدَةً كادت لها النفسُ تُزْهَقُفلما تناولن الغِناءَ شوادِيا
حي شربا تفردوا بالرحيق
حَيّ شَرْباً تَفَرّدوا بالرّحِيقونفوساً حَنَّتْ إلى المعشوقكلَّما دارتِ المدامُ عليهمْ
كيف أسلو والدمع غير مفيق
كيف أَسْلُو والدَّمْعُ غَيْرُ مُفيقِوالأَسَى جائِلٌ مكانَ الرِّيقِوسقاني اجتماعُنا بِرُبا البِر
صبغته صبغة الحدق
صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِخِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِفَهْوَ كالكُحْلِ المُمَكَّنِ مِن
شكوت يوم الفراق جهدي
شكوتُ يومَ الفِراق جُهْدِيلما قضى الدهرُ بالفِراقتَعَلَّقَتْ فيه بي وقالتْ