ما للظباء غداة سائفة النقا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَا

حَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِ

سنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُها

إن العيونَ حبائِلُ العُشَّاقِ

وبعثنَ في قلبِ الخَلِيِّ من الهَوى

حُرَقَ الغَرامِ ولوعةَ الأشواقِ

وأعدنَ في رقِّ الهوى قلبي الذي

قد كان مُنَّ عليه بالإِعتاقِ

نكسٌ من الداءِ القديمِ أجَدَّ بِي

يأساً وكنتُ طمِعتُ في الإفراقِ

من أين أطمعُ في السلامة بعدَ ما

أيسَ الطبيبُ وقال هل من راقي

أم كيف آنسُ بالصِحَاب وقد رأتْ

عينايَ منهم قلَّةَ الإشفَاقِ

ما كنت أحسَبُ أن حظِّيَ منهمُ

ضجرُ الملولِ وخُدعةُ المُذَّاقِ

أغرقت في نزعي فأخفقَ مطلبي

وحُرِمتُ والحِرمانُ في الإغراقِ

إنَّ الأُلى نازعتُهمْ كأسَ الهوى

فصحَوا على عَجَلٍ وسُكريَ باقي

قالوا وفي رأسي بقيّةُ نَشْوَةٍ

ماذا دهاك فقلت جورُ الساقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.