ومهفهف بي من فتور جفونه
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِسُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِأبداً أُواصِلُه ويَهجرُ عامداً
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَافعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَاوصدَ حتّى استَمرَّ الهجرُ منه فَلَو
أحبابنا من لي لو
أحبَابَنا مَن ليَ لَودَامَ التّدانِي والجَفَافإنّني أرى النّوَى
له حلبة الخيل العتاق كأنها
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفاعرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلى
ملك ترويك منه شيمة
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌأَنسَتِ الظَمآنَ زُرقَ النُطَفِجمعت من كلِّ مجدٍ فَحَكَت
يا لائم المشتاق تعنيف
يَا لائِمَ المشْتَاقِ تَعنيفُ المَشُوقِ الصّبّ عُنفُانظُر إلى عَينٍ مُسَهْ
أرسل صدغاً ولوى قاتلي
أرسل صدغاً ولوى قاتليصدغاً فأعيا بهما واصفهفخلت ذا في خده حيةً
وكنا خمس عشرة في التئام
وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفهفقد أصبحت تنويناً وأضحى
صنع جميل جل عن أن يوصفا
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفانالَ الوُجودُ بهِ كمالاً واكتفىهي بيعةٌ أحيا الإلهُ بها الورى
زعموا يا خلوف أنك خلف
زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌصدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُولهذا دعوكَ بالجمعِ فرداً