أطاع ما قاله الواشي وما هرفا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا

فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا

وصدَ حتّى استَمرَّ الهجرُ منه فَلَو

أَلمَّ بِي منهُ طيفٌ في الكَرى صَدَفَا

يَجنِي وعندي له العُتْبَى فواعجبَا

من مُعتِبٍ ما جَنَى جُرما ولا اقْتَرفَا

ملَّكْتُهُ طائعاً قلباً تعسّفَهُ

وقَلَّما يملِكُ الأحرارَ مَن عَسفَا

لي منه ما ساءَنِي من هجرهِ ولَه

منّي الرِّضا بقَضَاياهُ وإن جَنَفَا

ألقاهُ بعد التَّصافي مُعرِضاً حَنِقاً

وبعدَ إِقبالهِ بالوُدِّ مُنحرفَا

يَا هاجرينَ لِلاذَنْبٍ سوَى مَللٍ

دَعَا فَهَبُّوا إلى داعيهِ إذ هَتَفَا

مالي أرى بَيْننا والدَّارُ جامِعَةٌ

قريبةٌ من تَجنّيكُم نَوىً قُذُفَا

لا تَعجَلُوا بِفِراقٍ سوف يُدرِكُنا

كَفَى بنا فُرقةً ريبُ المَنونِ كَفَى

صِلُوا فؤاداً إذا سكَّنتُ رَوعَتَهُ

هَفَا ودمعاً إذا نَهنهتُهُ وَكَفَا

لكُم هَوايَ وإن جُرتُم وجَورُكُمُ

مُستحسنٌ منكُمُ لو لم يَكُن سَرَفَا

كذاكَ حَظِّي من الأحْباب من سكنَتْ

نَفسي إليه حَبانِي الهجرَ والشّنَفَا

حتى لقد غيَّرَ الجَدُّ العثورُ فلاَ

لَعاً لَهُ ماجِداً ما كان مُطَّرَفَا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.