لكنني أشكو قوارص من

لكنّنِي أشكُو قَوارِصَ مِنتِلقَائِهِمْ قَلبي لها يَجفُومَلالةً منهمُ يَبينُ علَى

مواصلتي كتبي إليك تزيدني

مُواصَلَتِي كُتِبي إليكَ تَزيدُنيإليكَ اشتياقاً بل عليكَ تأسُّفَاولي أُسوةٌ في النّاسِ لو نَفَعَ الأُسى

ما منهم لك معتاض ولا خلف

ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُفكَيفَ يَصبرُ عنهُم قلبُك الكَلِفُإن جَارَ صَرفُ اللّيالي في فِرَاقِهِمُ

أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا

أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواإنّ الكَرامَ إذا استَعطفْتَهُم عَطَفُواولا تُرِدْ شَافعاً إلاّ هَواكَ لَهم

ما بالملالة حين تعرض من خفا

مَا بالملاَلَةِ حين تَعْرِضُ من خَفَاإن لم تَخُن فابلُغ رِضاكَ مِنَ الجَفَافاليأسُ منكَ إذا صَددتَ خِيانَةٌ

باحت بسرك أدمع تكف

بَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُفإِلاَمَ تُنكر وهْي تَعتَرفُهل يُغِنَينْ عنكَ الجحُودُ إذَا

قل للوائم كفوا عن ملامكم

قُل للّوائِم كُفّوا عن مَلامِكُمُفإنَّه يَستَثِيرُ الهمَّ والأَسَفَالا تُذكروني تَجَنِّيهِ وهَجْرَتَهِ

مستصغر الذنب إن عدت إساءته

مُسْتصغَرُ الذْنبِ إن عُدّتْ إساءتُهُوكَلْمُهَا في الحشَا يَدْمَى ويَنْقَرِفُمثلُ القَذاةِ بعينِ المرءِ يَحقِرُها

لا تغترر بنحول خصر أهيف

لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِفالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِوتَوَقَّ فتكةَ ناظِرٍ مُتَمرِّضٍ