دار الهوى بين اللوى وشراف
دارَ الهَوى بَينَ اللِوى وَشَرافِمِن مَربَعٍ أَقوى وَمِن مُصطافِصابَت ثَراكِ مِنَ الدُموعِ مَواطِرٌ
وأغن معسول المراشف
وَأَغَنَّ مَعسولِ المَراشِفكَالبَدرِ مَصقولِ السَوالِفيَتَظَلَّمُ الخَصرُ الضَعيفُ
خليفة الله الذي وعوده لا تخلف
خَليفَةَ اللَهِ الَّذيوُعودُهُ لا تُخلَفُوَيا إِماماً أَعجَزَت
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُفما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍ
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
جاد الزمان ووقفت دنياك مابين الظريفة والحبيب لطيفهازفت ظريفتها الحبيبة بالهنا
قل للذين يسرهم ما ساءنا
قل للّذينَ يَسرُّهم ما ساءَنالا زايَلَتكُم حسرةٌ وتلهُّفُشَملي بحمدِ الله بعد تَشتُّتٍ
إن يحسدوا في السلم من
إن يَحسُدُوا في السِّلمِ مَنْزِلتي من العزّ المُنيفِفبِما أُهينُ النّفسَ في ِ
يأبى احتمال الضيم لي خلق
يأبَى احتمالَ الضَيم لي خُلقٌفيه على ما رابَنِي صَلَفُسهلُ العريكةِ حين تُنصِفُه
من كان لي من حماه خيس ذي لبد
من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍضَارٍ ولي من نداهُ روضةٌ أُنُفُمن لَم يزل ليَ من جدوَى يديه غِنىً
هو الجواد الذي يلقاه مادحه
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُوإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَامَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُ