لا يفرحن في ذا الزمان بخلعة

لا يَفرَحَن في ذا الزَمانِ بِخِلعَةٍوالٍ هُوَ المَعزولُ وَالمَصروفُهِيَ زينَةٌ تَعلو الجَزورُ فَإِن تَلُح

ما الجمال المصري عندي إلا

ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّاذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَفأُمُّهُ مِصر فَهيَ مَعرِفَةٌ ل

فؤادي كئيب بالصبابة مدنف

فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُوَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُأَسُحّ دَماً مِن بَينِ جَفنَيَّ سائِلاً

من شاء أن يعافى

مَن شاءَ أَن يُعافىفَليَشرَبِ السُلافاحَمراءَ باتَ يَشكو

تعطفا قد فؤادي الأسف

تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُلَمّا تَثَنّى قَدُّكَ المُهَفهَفُفي كُلِّ عُضوٍ فِيَّ يَعقوبُ أَسىً

لا بارك الله في قوم صحبتهم

لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ صَحِبتُهُمُفَما رَعَوا حُرمَتي يَوماً وَلا عَرَفواوَلا وَصَفتُ قَبيحاً مِن فِعالِهِمُ

لو أنصفت ذات النصيف

لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِعَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِوَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ