وأما أصول الحكم فهي ثلاثة
وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثةكتابُ وإجماعٌ وسنَّةُ مُصطفىورابعها منَّا قياسٌ محققّ
لا يفرحن في ذا الزمان بخلعة
لا يَفرَحَن في ذا الزَمانِ بِخِلعَةٍوالٍ هُوَ المَعزولُ وَالمَصروفُهِيَ زينَةٌ تَعلو الجَزورُ فَإِن تَلُح
ما الجمال المصري عندي إلا
ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّاذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَفأُمُّهُ مِصر فَهيَ مَعرِفَةٌ ل
أهديت شعرا نظيفا
أَهدَيتُ شعراً نَظيفاًإِلى عَلي بنِ نَظيفِوَما عَلِمتُ بِأَنّي
فؤادي كئيب بالصبابة مدنف
فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُوَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُأَسُحّ دَماً مِن بَينِ جَفنَيَّ سائِلاً
من شاء أن يعافى
مَن شاءَ أَن يُعافىفَليَشرَبِ السُلافاحَمراءَ باتَ يَشكو
تعطفا قد فؤادي الأسف
تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُلَمّا تَثَنّى قَدُّكَ المُهَفهَفُفي كُلِّ عُضوٍ فِيَّ يَعقوبُ أَسىً
أسير الخطايا عند بابك واقف
أسير الخطايا عند بابك واقفيروم جوازاً وهو في النقد زائفله كل يوم توبة ثم حوبة
لا بارك الله في قوم صحبتهم
لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ صَحِبتُهُمُفَما رَعَوا حُرمَتي يَوماً وَلا عَرَفواوَلا وَصَفتُ قَبيحاً مِن فِعالِهِمُ
لو أنصفت ذات النصيف
لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِعَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِوَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ