أصبحت تدمير مصراً شبهاً
أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاًوَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَتوَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَاهَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِ
نقطع الأوقات بالكلف
نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِوقُصارانا إلى التَّلَفِأملٌ تَرْقَي مطامعُه
فوا أسفاه يا وطني
فوا أَسَفاهُ يا وطنِيوإنْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُعَدِمتُك حينَ مالي من
رأيت سليمان الدعي معرضاً
رَأَيتُ سُلَيمانَ الدَعِيَّ مُعَرَّضاًلِرَفعِ أَكُفٍّ ما لَها عَنهُ مِن كَفِّفَما راحَةٌ إِلّا لَها فيهِ راحَةٌ
ما لي أرى المرء اللعين قد اختفى
ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفىهذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفاوَسمَت تَواسيمُ الحَبيبِ جَبينَهُ
وما هجوت ابن عصرون أروم له
وَما هَجَوتُ اِبنَ عَصرونٍ أَرومُ لَهُفَضلاً وَلا نلتُ مِن فَخرٍ وَلا شَرَفِلَكِن أُجَرِّبُ فيهِ خاطِري عَبَثاً
خبروني عن اسم جمع وإن شئت
خَبّروني عَن اِسمِ جَمعٍ وَإِن شِئــتَ فَفِعلٌ ماضٍ وَإِن شِئتَ حَرفُكُلُّ قَلبٍ بِقَلبِهِ مُستَهامٌ
ما عدد مثل ضعفه نصفه
ما عَدَد مِثلُ ضِعفِهِ نِصفُهتَندى عَلى لينِ كَفِّهِ كَفُّهحَياتُهُ الماءُ وَهوَ مِيتَتُهُ
يا أدباء الزمان إني
يا أُدَباءَ الزَمانِ إِنّيأَعجَزَني لِلعَويصِ كَشفُفَخَبِّروني عَن اِسمِ جَمعِ