سقى الله بغداداً وساكنها الحيا
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِتناءت به الأقدارُ عنها فما له
يا أيها الصدر الذي وجه العلى
يا أَيُّهَا الصَّدْرُ الَّذي وَجْهُ العُلىمنْهُ يُزانُ بِمَنْظَرٍ مَطْبوعِلا تَعْتَقدْ قَلْبي يُحبُّكَ وَحْدَهُ
رأت شغفي عند ارتشاف رضابها
رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَاوَتَقْبِيلها الشَّافي لِمَا في الأَضالعِفَقالَتْ تُرى ماذا الَّذي كُنْتَ قانِعاً
إلى متى أمسي وأضحي
إلى مَتَى أُمسي وأُضْحِي بالنّوى مُرَوّعَامُرتَحِلاً كُرهَا عن ال
يا قلب دعهم فقد جربت غدرهم
يا قلبُ دَعْهُم فقد جرّبْتَ غَدرَهُمُوَفي التّجارِبِ بَعد الغَيّ ما يَزَعُأكَفّرَ البعدُ عَنهم ما جَنَوهُ أم ال
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبهفعذري إِلى مولاي بالصدق واسعتصرفت في أمري بتصريف أمره
ما في الحياة لمن ناواكم طمع
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُعن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُ
أضاء ببرقة برق لموع
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُفَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُكَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِيهَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُأنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا
حن إلى كأسه الخليع
حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُلَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُوَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ