حن إلى كأسه الخليع

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ

لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ

وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ

مِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ

كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌ

لَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ

كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّ

يَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ

كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌ

وَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ

فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاً

إِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ

يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌ

يَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ

إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباً

فَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ

وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِي

نادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.