أرى الناس لا يرقى إلى المجد منهم
أَرى الناسَ لا يَرقى إِلى المَجدِ مِنهُمُسِوى ناقصٍ أَو ناقِضٍ في الأَضالِعِفَمَن شَكَّ فيما قُلتُهُ فَقِياسُهُ
لا كان عشق لا يصك لعاشق
لا كانَ عِشقٌ لا يُصَكُّ لِعاشِقٍبِالنَعلِ فيهِ هامَةٌ وَأَخادِعُلا تَحسبَن يا مُرُّ أَنَّكَ أَوَّلٌ
لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكم
لا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُرِفقاً كَأَنّي بِكُم قَد ضاعَتِ الجُمَعُفَليَعجَبِ الناسُ مِن قَومٍ يَقودهُمُ
يا شاعرا ألغز لي
يا شاعِراً أَلغَزَ ليمِن شِعرِهِ بَديعُهُسَمِيُّهُ في البَحرِ لا
ثلاثة أحرفه
ثَلاثَةٌ أَحرُفُهُوَواحِدٌ جَميعُهُإِن رُمتَ أَن تَعكِسَهُ
ختان فيه بالكرم اعتبار
خِتانٌ فيه بالكَرم اعتبارُوبالشَمع المُنير وَباليَراعجرى دمُه لنا شَفَقاً مُذاباُ
غالبتني عليك أيدي المنايا
غالبتني عليك أيدي المناياولها في النفوس أمر مطاعفتخليت عنك عجزا ولو أغ
هل وفت للطلول عيني فأغنت
هَل وَفَت لِلطلولِ عَيني فَأَغنَتساحَتَيها عَن صيفٍ وَرَبيعِوَضَلالٌ سُؤالُ غَيرِ مُجيبِ
ومن عجب الأيام أن شفاعتي
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتيتُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِلِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الـ
جاء الشتاء وليس عندي فروة
جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي فَروَةٌوَالقُرُّ خَصمٌ لا يُرَدُّ وَيُدفَعُوَإِذا الشِتاءُ أَتى وَما لِيَ فَروَةٌ