رسوم ديار باللوى وربوع
رسومَ ديارٍ باللّوى وربوعِسقيتِ غوادي نوءِ كلِّ ربيعِوقفنا بها ما بين طرفٍ ممزَّقٍ
دعت ريحانة الأدباء لبي
دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّيفَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُوَقالَ وقد أَجاب بغير رَيثٍ
ألبستنا العدل أبراداً مفوفة
أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةًوَنَحنُ بِالحَمدِ وَالذِكرى نُوَشِّعُهاذُمَّ الزَمانُ فَأَبداكُم لِنَحمَدَه
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعاعَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراً
حتى متى تستفزك الخدع
حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدعوكم وكم تستقيدكُ البدعُتأمُلُ والموتُ وَيحَ نفسكَ لا
ما سر سكان الحمى بمذاع
ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِعِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِأَينَ الحِمى مِنّي سَقى اللَهُ الحِمى
يا ملكاً لا يلتقي أمره
يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُهيوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْما أَطولَ الليلَ على عاشِقٍ
سقى الرائح الغادي زمانا قطعته
سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُأرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعاإذا حثها الساقِي مزجَت بريقِه
شكري لمن أحببته وهويته
شُكْري لمن أَحْبَبْتُه وهَوِيتُهُشُكُرُ الغَليل لعذْبِ ماءِ المَشْرَعِيُبدي ويَكْتُمُ للأَنامِ تَصَوُّناً
لا تحسبوا أني بكيت دماً
لا تَحْسَبُوا أَنِّي بَكَيْتُ دماًولئن بكيتُ فليْس بالبِدْعلكن دَمْعِي حين قابَلَهُ