ألبستنا العدل أبراداً مفوفة

أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةًوَنَحنُ بِالحَمدِ وَالذِكرى نُوَشِّعُهاذُمَّ الزَمانُ فَأَبداكُم لِنَحمَدَه

أدار البلى أما عمرت بمعشري

أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعاعَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراً

حتى متى تستفزك الخدع

حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدعوكم وكم تستقيدكُ البدعُتأمُلُ والموتُ وَيحَ نفسكَ لا

ما سر سكان الحمى بمذاع

ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِعِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِأَينَ الحِمى مِنّي سَقى اللَهُ الحِمى

شكري لمن أحببته وهويته

شُكْري لمن أَحْبَبْتُه وهَوِيتُهُشُكُرُ الغَليل لعذْبِ ماءِ المَشْرَعِيُبدي ويَكْتُمُ للأَنامِ تَصَوُّناً