ومفردة تبكي إذا جن ليلها
وَمفردةٍ تبكِي إذا جَنَّ ليلُهاخُفَاتاً وفي أحشائِها النّارُ واللّذْعُتذوبُ جوىً إِمّا لصدٍّ وهجرةٍ
أنيسي في ليل القطيعة مشبهي
أنِيسِيَ في ليلِ القطيعةِ مُشْبِهينُحولاً وتَسهيداً ولوناً وأدْمُعَاأُواجِهُ وجهاً منه حيثُ رأيتُهُ
نظام الدين لا سقيا لخطب
نظامَ الدّينِ لا سُقَيا لخَطبٍرَمانَا بالنّوَى بعدَ اجتماعِعدَا حتّى على حُسنِ اصْطبارِي
فإليك بنت الفكر من بعد المدى
فإليكَ بنتَ الفِكر من بُعدِ المَدَىتُهدَى فَشرِّفْها بحُسنِ سَمَاعِوصِداقُها الإكرامُ لا ما سِيقَ في
لئن شتتت أيدي الحوادث شملنا
لئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنافجُودُ أبي الغاراتِ للشملِ جَامعُهو المَلِكُ الجزلُ النَّدى الصَّالِحُ الّذي
أوجهك أم قبلة فالغصو
أوجهُك أم قِبْلة فالغصونُ من ساجداتٍ ومن رُكَّعكأنك آدمُ في جنة
انظر إلي ففي كل غريبة
انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍوعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاعفلئنْ عجبتَ من اجتماع فضائلي
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعاوقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَىمالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ
أآدابي على كبري تضاع
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُوَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُوَلَستُ بِعَامِلٍ أَجبِي وَأَجني
لبست من الأعمار تسعين حجة
لبست من الأعمار تسعينَ حجةوعندي رجاءٌ بالزيادةِ مولعُوقد أقبلت إحدى وتسعون بعدها