بورك في برنا ومن زرعه
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْوالحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْوَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعاولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعاوما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْفتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ
هل المجد إلا دون ما أنت رافع
هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُأو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُإذا قيل أين الفضل أو كيف شخصه
كم رام سلوته العذول فما وعى
كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَىورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعامذ صار ذاك السرُّ في أسماعه
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُممن العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُوأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُه
أربع شبابي هل إليك رجوع
أَرَبْعَ شبابي هلْ إليكَ رجوعُفللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُإذا هَيَّجتْ نارَ الأسى منك ذُكْرَةٌ
لعل اعترافي باقترافي شافع
لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُوهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُإذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّني
لا تشبه الحمام في وضعها
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِهاإلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِهاففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ
وحمام حللت به لكيما
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِوكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍ