هل لأخي صبوة نزوع
هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُأَم لِزَمانِ الحِمى رُجوعُأَم هَل لِأَقمارِهِ السَواري
ما كنت أول حافظ لمضيع
ما كُنتُ أَوَّلَ حافِظٍ لِمُضَيَّعٍوَالغَدرُ مِن حَسناءَ غَيرُ بَديعِماذا عَلى الأَيّامِ أَيّامِ الصِبى
لم أنس قواتها يوم الوداع وقد
لَم أَنسَ قَواَتَها يَومَ الوَداعِ وَقَدأَبدَت أَنامِلَ خِلناها أَساريعاإِن كانَ راعَكَ حُزنٌ يَومَ فُرقَتِنا
يا صحابي هل أخو ثقة
يا صِحابي هَل أَخو ثِقَةٍيَسمَعُ الشَكوى فَأَوسِعَهُبِيَ ما لَو أَنَّ أَيسَرَهُ
أيقنت بأن حاجتي ليس تضيع
أَيْقَنْتُ بِأَنَّ حاجَتِي لَيْسَ تَضِيعْمُذْ قَدَّمَها مُهَفْهَفُ القَدِّ بَديعْفِي خُضْرَةِ خَدَّيْهِ لِعَيْنَيْكَ رَبيعْ
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْغَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُتَقاسَمَتْهُم نَوىً شطَّت بهم وردىً
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأعلنَ الدَّاعيِ فهل أنتَ سَميعُأنت عَمّا هو آتٍ غافلٌ
من مبلغ المعتر والقانع
مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِأنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا
لا تخدعن بأطماع تزخرفها
لا تُخْدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُهالكَ المُنى بحديثِ المَينِ والخُدَعِفلو كَشَفتَ عن المَوتى بأجمَعِهِم
لا تستكن للهم واثن جماحه
لا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَهبعزيمةٍ في الخَطبِ لا تَتَضَعْضَعُفإذا أتى ما لَيس يُدفعُ فالْقَهُ