سأشكر ما مننت به ومثلي

سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِيلأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُوَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداً

ببهاء وجهك تشرق الأنوار

بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُآنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِي

ألا هكذا تستهل البدور

ألا هكَذا تَسْتَهِلُّ الْبُدُورُمَحَلٌّ عَلِيٌّ وَوَجْهٌ مُنِيرُوَجَدٌّ سَعِيدٌ وَمَجْدٌ مَشِيدٌ

عتادك أن تشن بها مغارا

عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارافَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارىكَأَنَّ أَهِلَّةً قَذَفَتْ نُجُوماً

هبني صبوت كما ترون بزعمكم

هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُموَحَظِيتُ مِنهُ بِلَثمِ خَدِّ أزهَرِإنّي اعتَزَلتُ فَلاَ تَلُوموا إِنَّهُ

سلوت عن هاجري وعندي

سَلَوتُ عَن هاجِري وَعِنديأَنِّيَ في ذاكَ غَيرُ فارِهْفَقيلَ لي إِذ أَذَعتُ هَذا

يأيها الأعمى الذي لا يبصر

يَأَيُّها الأَعمى الَّذي لا يُبصِرُحَتّامَ قُل لي سَيِّئاتُكَ تَكثُرُأَستَغفِرُ المَولى الَّذي أَغضَبتَهُ

لا تبع المعروف بالمنكر

لا تَبِعِ المَعروفَ بِالمُنكَرِإِن شِئتَ أَن تَربَحَ في المَتجَرِوَإِن رَأَيتَ الإِثمَ في مَوسِمٍ