كم من فتى تسفر أفعاله

كَم مِن فَتىً تُسفِرُ أَفعالُهُعَن غُرَرٍ مُشرِقَةٍ ناضِرَهإِن يُحسِنِ المَرءُ لَهُ نِيَّةً

ترى بركات بورك فيه بدري

تُرى بَرَكاتُ بورِكَ فيهِ بَدريبِما أَلقاهُ مِن سَهَرٍ وَفِكرِغَزالٌ إِن لَحاني فيهِ لاحٍ

خلائقنا من زهرة الروض أعطر

خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُوَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُوَنَحنُ بُدورُ النَقعِ وَالنَقعُ مُظلِمٌ

لابن جريج خلق مر

لِاِبنِ جُريجٍ خُلُقٍ مُرُّوَعِشرَةٌ مَسلَكُها وَعرُفَدمٌ تَرى مِنهُ تَمَصبَطرِماً

سوالف سوسن وخدود ورد

سَوالِفُ سَوسَنٍ وَخُدودُ وَردٍوَأَعيُنُ نَرجِسٍ وَجِباهُ غُدرِمَحاسِنٌ لَيسَ تَرضى عَن نَديمٍ

أيا حسن الخلق قم نصطبح

أَيا حَسَنَ الخَلقِ قُم نَصطَبِحخَلوقاً يَنيهُ بِأَنوارِهِعَلى مُرجِحِنٍّ أَجَشَّ الرَعو

إن أبا منصور ما إن له

إِنَّ أَبا مَنصورَ ما إِن لَهُمَكرُمَةٌ تَنهَضُ في نَصرِهِشَيخٌ رَقيعٌ عِندَهُ أَنَّهُ

جمالي وزيني إذا ما حضر

جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَروَمَن لَستُ إِلّا بِهِ أَفَتَخِروَمَن هُوَ عِندِيَ مُذ لَم يَزَل

البسر يجلو نفسه

البُسرُ يَجلو نَفسَهُمِن أَصفَرٍ وَأَحمَرِكَأَنَّما أَقماعُهُ

لم يصف عيسى بن مرقس لأخ

لَم يَصفُ عيسى بنُ مُرقُسٍ لِأَخٍإِلّا وَشابَ الصَفاءَ تَكديرُفَلا رَعا اللَهُ مَن يَكونُ كَذا