أظن الدهر جاءك مستثيرا
أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراًفَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيراتَبِيتُ عَلى نَوائِبه مُعِيناً
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرالَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُ
بنفسي من تضيء به الدياجي
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِيوَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُوَمَنْ أَمَلِي لِزَوْرَتِهِ غُرُورٌ
لله يوم سقانا اللهو والمطر
لِلهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ وَالْمَطَرُبِهِ وَأُحْمِدَ مِنّا الْوِرْدُ وَالصَّدَرُيَوْمٌ كَفانا مِنَ اللَّذّاتِ أَنَّ بِهِ
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِوَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِوَأَيَّدَكَ اللهُ الْعِليُّ ثَناؤُهُ
هي الديار فعج في رسمها العاري
هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِيإِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِإِنْ يَخْلُ طَرْفُكَ مِنْ سُكَانِها فَبِها
أبلغ أبا الفضل الذي شهدت
أَبْلِغْ أَبا الْفَضْلِ الَّذِي شَهِدَتْبِالْفَضْلِ مِنْهُ الْبَدْوُ والْحَضْرُالْعُذْرُ عَنْدَكَ لا يَسُوغُ وَلِي
إذا عز نفسي عن هواك قصورها
إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُهافَمِثْلُ النَّوى يَقْضِي عَلَيَّ يَسِيرُهاوَهَلْ غادَرَ الهِجْرانُ إِلاّ حُشاشَةً
رأيتك لما شمت برقك خلبا
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُفَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِي
لقد جاوزت فيك مقدارها
لَقَدْ جاوَزَتْ فِيكَ مِقْدارَهاخُطُوبٌ قَضَتْ مِنْكَ أَوْطارَهاوَكَيْفَ تَرَقَّتْ إِلى مُهْجَةٍ