بهاء الدين فارس كل فضل
بهاءَ الدين فارس كلِّ فَضْلٍوإِفْضالٍ وإقْدامٍ وجُودِشَددْتَ إلى المعالي شَدَّ طِرْفٍ
إذا شئت أن تلقى المناقب والعلى
إذا شِئتَ أن تلقى المناقب والعُلىتجمَّعْن في شخص من الناس واحدوفاءً وجوداً واصْطباراً ونَجْدةً
أراني فيك موجودا
أَراني فيكَ مَوجوداًوَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُوَلَو شَهِدَ الوَرى غَيبي
أقول للركب قد حاكت أزمتها
أقولُ للركب قد حاكتْ أزْمَّتَهاركابُهُمْ من سُرى ليلٍ واِسْآدِميلُ الرقاب على الأكوار تحسبهم
واني وان لم يدرك الشعر وصفه
وِاني وانْ لم يُدرك الشعرُ وصفَهوزاد على لفظ المدائحِ مجدهُلمُثْنٍ عليه ما استطعتُ وانما
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناًفجازِ وزير الخير والفضل أحمَداأبا جعفرٍ ما لاحَ نجمٌ وما بَدا
مودته عهد وصوب بنانه
مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِإذا صرَّحَ المحْلُ الشَّنيعُ عِهادُوطوْدُ أناةٍ وهو في عَزَماتِهِ
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجيبما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِأحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها
أكفكف عن سمع الأمير مدائحي
أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحيمَخافَةَ ظَنٍّ أنَني أبْتَغي رِفْداولولاهُ منْ خوفٍ لماَ زِلْتُ مُرْسِلاً
إذا ما النجار الزينبي تكاثرت
إذا ما النِّجار الزَّيْنَبِيُّ تكاثَرَتْمَماجيدُهُ واسْتَوْثَجَ الحَسَبُ العِدُّتَهَلَّلَ وجْهُ الفَخْرِ منْ طَرَبٍ به