أكفكف عن سمع الأمير مدائحي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحي

مَخافَةَ ظَنٍّ أنَني أبْتَغي رِفْدا

ولولاهُ منْ خوفٍ لماَ زِلْتُ مُرْسِلاً

سَوابِقَ أقْوالٍ مُطهَّمةً جُرْدا

تُباري رُجومَ الشُّهْبِ حُسناً وسُرْعَةً

وتَفْضُلُ مَرَّ الفُتْخِ إِنْ ذهَبتْ شَدَّا

وكيف اصْطباري عنْ ثَناءِ مُمَدَّحٍ

وقدْ مَلأَ الدُّنْيا وأيَّامَها مَجْدا

بَذَلْتُ لهُ وُدِّي وحَمْدي فأذْعَنا

لأصْفاهُما وُدّاً وأوْفاهُما عَهْدا

يَفِرُّ كماةُ الحَرْبِ مِنْ حَرِّ بأسِهِ

ويَهْزِمُ بالقولِ المُفَوَّهِةَ اللُّدَّا

مُظفَّرُ دينِ اللّهِ والماجِدُ الذي

إذا سِيلَ لمْ يبْخَلْ وإِنْ لم يُسَلْ أجْدا

أشَدُّ مِن العادِيِّ صَبْراً وشِدَّةً

ومن سَوْرَةِ الطامي ولُجَّتِهِ أندى

وما يَزْدَنٌ إِلاَّ غَمامَةُ مُسْنِتٍ

هَمَتْ فأعادَتْ كُلَّ صَمّانَةٍ ثَعْدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.