يا آل جعفر الفياض جودكم

يا آلَ جعفرٍ الفَيَّاض جُودُكُمُلو أنْصَفَ الدَّهر لم ينْقُصْ لكُم عَدَدُفيكُمْ على قَسْوَةِ الأيَّامِ مَرْحمَةٌ

وعذار ثنى عذا

وَعَذارٍ ثَنى عَذاري خَليعاً جَديدُهُلِمَليحٍ قَد خَصَّ بِال

كيف الرقاد ولات حين رقاد

كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِرَحَلَ الشَّبابُ ولم أفُزْ بمرادِهِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْ

طرقت بأشراف العذيب مسهدا

طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداًأغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِوالجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ

أساكن قلبي لا بليت بوجده

أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِسَلَبتَ الكَرى فَاِمنُن عَلي مَرَدِّهِمَتى يَقنَعُ الظَمآنُ مِنكَ غَليلُهُ

الشيب أسكن قلبي غاية الكمد

الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِوَمَدَّ عَيني إِلى الشِبّانِ بِالحَسَدِيَكفيهِمُ أَنَّ ذاكَ الشَيبُ حينَ تَدا