يا آل جعفر الفياض جودكم
يا آلَ جعفرٍ الفَيَّاض جُودُكُمُلو أنْصَفَ الدَّهر لم ينْقُصْ لكُم عَدَدُفيكُمْ على قَسْوَةِ الأيَّامِ مَرْحمَةٌ
وقى الله أستار العلى من خزيمة
وقى اللّهُ أستار العُلى من خُزيمَةٍصُروف الليالي واستمر لها السَّعْدُفثمَّ التُّقى الموروث والحسبُ الذي
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِعليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّتَداركَهُ الرَّحمن من آل سلْجقٍ
وعذار ثنى عذا
وَعَذارٍ ثَنى عَذاري خَليعاً جَديدُهُلِمَليحٍ قَد خَصَّ بِال
كيف الرقاد ولات حين رقاد
كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِرَحَلَ الشَّبابُ ولم أفُزْ بمرادِهِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْ
طرقت بأشراف العذيب مسهدا
طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداًأغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِوالجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ
ما أنصفت بغداد ناشئها الذي
ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذيكَثُرَ الثَّناءُ به على بغْدادِسَلْ بي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ
أساكن قلبي لا بليت بوجده
أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِسَلَبتَ الكَرى فَاِمنُن عَلي مَرَدِّهِمَتى يَقنَعُ الظَمآنُ مِنكَ غَليلُهُ
وإذا ذكرتك لم أجد لك وحشة
وَإِذا ذَكَرتُكَ لَم أَجِد لَكَ وَحشَةًإِذ لا تُفارِقُ قَلبِيَ المعمُودَا
الشيب أسكن قلبي غاية الكمد
الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِوَمَدَّ عَيني إِلى الشِبّانِ بِالحَسَدِيَكفيهِمُ أَنَّ ذاكَ الشَيبُ حينَ تَدا