قلت لأرض العقر ماذا الذي

قُلتُ لِأَرضِ العَقرِ ماذا الَّذيأَبدَعته دونَ القَرى وَالبِلادِألقَيت مُلكَ الأَرضِ عَن سَرجِهِ

وغزال من آل شيبان قد أحرم

وَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَحرَمَ عَيني في اللَيلِ طيبَ الرُقادِبابِلِيُّ الأَلحاظِ كَالنارِ خَدّا

فتن الأنام بطرفه وبجيده

فَتَنَ الأنام بطَرْفِه وبجيدِهوأبى الهوى إلاَّ تَلافَ عَميدهمُتَمنِّعٌ وَعدَ المشوقِ بزَورةٍ

ألا خاد أعللها بنجد

ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍفَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِسَرَت لا تَستَفيق هَوىً وَشَوقاً

بين المزرد والمورد

بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّدأَصبَحتُ ذا قَلبٍ مُشَرَّدجاوَزتُ قَيساً في الصَبا

أحيى بموعده قتيل وعوده

أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِرَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِقَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِ

جعلت مدا الوصل مني بعيدا

جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداًوَحَمَّلتَ قَلبِيَ شَوقاً شَديداوَعَرَّفَتني كَيفَ أَطوي الضُلوع

ألا حرق بحبك في فؤادي

أَلا حرقٌ بِحُبِّكَ في فُؤاديأَبَيتُ بِحَرِّها قَلِقَ الوِسادِوَراءَ هَوىً طَوَيتُ لَهُ ضُلوعي