وكنت أظن في أثواب نصر

وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُفلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍ

أمنت فقري لما قلت عن ثقة

أمِنْتُ فقري لما قُلتُ عن ثِقَةٍأنْ لا جواد سوى السلطان مسعودِكما أمِنْتُ بقولي لا إِله سوى الرحم

مدحتكم للود لا لرغيبة

مدحتُكم للودِّ لا لرَغيبَةٍوشَتَّانَ ما بين الرَّغائبِ والوِدِّفجُدتم ولم أُقدم على ردِّ جودكم

جانبا لومي وخافا لددي

جانِبا لَوْمي وخافا لَددَيإنَّ تفْنيدي بعضُ الفَنَدِواحْذَرا رَشْقةَ مرهوبِ الشَّبا

دأماء الجود وخضرمه

دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُوحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُمَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه

سألت إله العرش رب محمد

سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِبَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِمُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِ