وكنت أظن في أثواب نصر
وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُفلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍ
أمنت فقري لما قلت عن ثقة
أمِنْتُ فقري لما قُلتُ عن ثِقَةٍأنْ لا جواد سوى السلطان مسعودِكما أمِنْتُ بقولي لا إِله سوى الرحم
مدحتكم للود لا لرغيبة
مدحتُكم للودِّ لا لرَغيبَةٍوشَتَّانَ ما بين الرَّغائبِ والوِدِّفجُدتم ولم أُقدم على ردِّ جودكم
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلىجمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِأبي الفَرجِ الكرَّار بالبأس والندى
جانبا لومي وخافا لددي
جانِبا لَوْمي وخافا لَددَيإنَّ تفْنيدي بعضُ الفَنَدِواحْذَرا رَشْقةَ مرهوبِ الشَّبا
من شاء يعلم ما خص الوزير به
من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير بهمن النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِوفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرته
دأماء الجود وخضرمه
دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُوحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُمَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه
يا راكبا يقطع الفيافي
يا راكباً يقْطَعُ الفَيافيبين ذَميلٍ وبين وَخْدِيخْفى ويبْدو بكُلِّ أرضٍ
سألت إله العرش رب محمد
سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِبَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِمُطاعاً إذا أمْضى أوامِرَ يوْمِهِ
قلب يذوب عليك وجدا
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْداوحشًى تَوَقَّدُ منك وَقداوجفون صبٍّ لا تزال