وقف الربع على مرتبع
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍقد خلا يا سعدُ من آل سعادورسومٍ رحت أستسقي لها
هنيئا لعيد أنت شاهد يومه
هنيئاً لعيدٍ أنت شاهدُ يومهِفانك في غُرِّ المَناقبِ عيدُهاتوقَّلْتَ أشرافَ المعالي مُحَلِّقاً
أأترك محيي العدل والشوق قائدي
أأتركُ محيي العدل والشوقُ قائديله اِنني منْ عاشِقٍ لَجَليدُوأثني رقابَ العيس عن موقف العلى
أيماري من لا رأى طيف سعدى
أَيُماري مَن لا رَأى طَيفَ سُعدىمَن رَآها هَذا المَراءُ الشَديدُوَيُرَجّي بِأَن يَنالَ هُداها
نماه طراد ذو المناقب والعلى
نَماهُ طِرادٌ ذو المناقب والعُلىفللهِ ما أولى الزمانَ طِرادُفجاء ربيعَ عامِ أما رُواؤهُ
وفرقة ما يعاد عليك صعب
وفُرْقةُ ما يُعادُ عليكَ صَعْبٌفكيفَ فِراقُ شيءٍ لا يُعادُ
لا تلبس الدهر على غرة
لا تلبس الدهر على غِرَّةٍفما لموْتِ الحَيِّ مِنْ بُدِّولا يُخادِعْكَ طويلُ البَقا
كثرت روايات الرواة فواعد
كثُرتْ رواياتُ الرُّواةِ فواعِدٌبالخير عنك ومخبرٌ بوَعيدِوتقسَّموا شُعباً فملمحُ رخْصةٍ
في رحمة الله حل شيخ
في رحمة الله حلَّ شيخٌوجنّةٍ دارها الخلودُتفيضُ من صدره علومٌ
ومسنت حي ينكر الإنس آله
ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُعريقٍ كرثِّ الأصبَحيِّ المُسرَّدينوسُ بأجْوازِ المُروتِ كأنهُ