برغمي إن خلت منه المذاود

بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْوَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْوَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍ

أمولاي فخر الدين عمرت منزلي

أَمَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ عَمَّرْتَ مَنزِليوَعَمَّرْتَ مِن ذِهْني سِراجاً مُوَقَّدابَعَثْتَ بِقَمحٍ لُؤْلُؤِىٍ نَثَرْتَهُ

من يحفظ الفيل بعد الشبل والأسد

مَن يَحفَظُ الفِيلَ بَعْدَ الشِّبْلِ والأَسَدِهَيْهاتَ والمَوْتُ لا يُبقي على أَحَدِمَنَ يَجْمَعُ الشَّمْلَ مَن يُرْضِي العَشِيرةَ مَن

وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا

وَكَانَتْ لكَ الدُّنيا فَعِشْتَ سَعِيداًوَأَوْمَتْ لكَ الأُخْرَى فَمُتَّ شَهِيدارَأَى اليَمَنُ العَزْمَ الذي كُنتَ شَاهِراً

لو وجد اللائم بعض ماوجد

لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْفي الحُبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْيَسُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَى

سطرها المملوك وهو أضرمد

سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُيُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةً

ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى

وَدائِرةٌ في الأرْضِ لا تَطعَمِ الكَرَىلها مُقْلَةٌ كَلاَّ وَلا تَشْتكي السُّهْدالَها حَافِرٌ يَحْفَى وَيُنعَلُ تَارَةً

أيارب من ظنني عاجزا

أَيَارُبَّ مَن ظَنَّني عَاجِزاًعَنِ القَوْلِ والقَوْلُ عِنْدِي عَتِيدُيَرَانَي في الحِلْمِ عَن جَهْلهِ

وكان سداد الباب عن مسلك الهوى

وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِوَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُ

أصبحت رجسا للئام من الورى

أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَىوَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِوَأَظُنُّهمْ لَمْ يَسْمعُوا بِمَدائحٍ