النار في كبد السرا

النَّارُ في كَبِدِ السِّراجِ وَقَلْبِ إبراهيمَ جِدّاشَوْقاً إلى المَوْلى الوَزِي

ناديت يا سيف فما

نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَاأَجَابَ حَرْفاً لِلنِّداأَندُبُ سَيْفاً مُغْمداً

جاء عذار الذي أهيم به

جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِفَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِوَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ

هبني سراجا طوال الليل توقده

هَبْني سِراجاً طَوَالَ اللَّيلِ تُوقِدُهُهَلْ ذلكَ الزَّيْتُ يَكْفِيهِ مَعَ الأَبَدِجَدِّدْ تَفقُّدَهُ كَيْما تَراهُ غَداً

للطواشي الرشيد بركة ماء

لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍزيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِصِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ

يخرج الطيب سهلا

يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاًمِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَاوالذِي يَخبُثُ لا يُ

لي فقير وهو أغنى الورى

لي فَقِيرٌ وَهُوَ أَغْنَى الوَرَىبِالحُسْنِ جَلَّتْ قُدْرَةُ الوَاحِدِقُلْتُ لهُ لَمّا بَدا وانثَنى

فابق مجد الدين عن مج

فَابقَ مَجْدَ الدِّينِ عَن مَجدِكَ يَهْوِي الفَرْقَدُوَتَصَدَّقْ بِوَفاءِ الكي

لي من أبيك سقاه الغيث ماطره

لي مِن أَبِيكَ سَقَاهُ الغَيْثُ مَاطِرَهُمَكارِمٌ لَسْتُ أَنْسَاهَا إلى الأَبَدِوَلي غَريِمٌ غَدا كالذِّئْبِ يَخْتُلُني

مولاي شمس الدين يا من ضوؤه

مَوْلايَ شَمْسَ الدِّينِ يَا مَن ضَوْؤُهُبِخِلافِ ضَوْءِ الشَمْسِ يَشْفي الأرمَداوَكَّلْتُ عَيني بِالطَّرِيقِ لِمَوْعِدٍ