أمطهر بن الطاهر بن مناسب

أَمُطَهَّرُ بنُ الطَّاهِرِ بنِ مَناسِبرفعَتْ علَى قِمَمِ الكَواكَبِ مَجْدَهاامْدُدْ يَداً لي بِالكِساءِ فَإنَّ لي

إذا أنا يممت الوزير بمدحة

إذا أَنا يَممَّتُ الوَزِيرَ بِمدْحَةٍتَيقَّنْتُ عُقْباها الجَوائِزَ والرِّفْداوَخِفْتُ إذا أَنشدْتُهُ حِذْقَ نَقْدهِ

يا كاتبا أحيا البلا

يَا كاتِباً أَحْيَا البَلاغَةَ مُنْشِئاً أَوْ مُنْشِدافلذاكَ لَمْ يُبعَثْ من ال

لم يعدني محمد مذ تشكيت

لَمْ يَعُدْني مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكِّيْتُوَكم جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائدْوَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ

وأذكرنني أيام صيدك نزهة

وَأَذْكَرْنَني أَيَّامُ صَيْدِكَ نُزْهَةًتَقُومُ لهَا أَيَّامُ دَهْرِي وَتَقْعُدُمَطَارِدُ وَحْشٍ أَوْ مَطَارُ عَصَائِبٍ

طال إصغاء مسمعي للوساد

طَالَ إصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِطُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِوَكَأَنَّ الصَّباحَ مَاتَ وَقدسَنَّ

وجارية ظنناها غلاما

وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماًبِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّرَآهَا الشَّيْخُ فَانْبَعَثتْ قُواهُ

ومملوكة لي كلما رمت وطأها

وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَهاأُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّداوَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاً

أبا العباس تاج الدين أحمد

أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْدَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْأَرَى بَصَرِي وَإنْ أَضحَى صَحِيحاً

جاءني القمح تلوه ثمن اللح

جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْمِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُوَطَبخْتُ الكُسكاكَ مِن ذا وهذا