لي عادة من أيادي
لي عَادَةٌ مِن أَيادِيكَ يَالَها مِن عَوَائِدْفَعُدْ بِها فَلِحَالي مِنْ
أمولاي هذا مادح وابن مادح
أَمَوْلايَ هذا مَادِحٌ وابنُ مَادِحٍأَتى فيكَ يَرْجو مَاجِداً وابن مَاجِدِويَسأَلُ إنْجازاً لِوَعْدِكَ إنَّ مِن
سقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا
سَقاك خيام الغور صوب الحيا عهدايجدد عنا في معاهدك العهداوَلا برحت فيك الرياح مريضة
وفاتك بجرح سيف لحظه
وَفَاتِكٍ بِجُرْحِ سَيْفِ لَحْظهِمُجَرَّداً مِن جَفْنهِ ومُغْمَداخَافَ علَى خَدَّيْهِ مَن لحاظهِ
مولاي فخر الدين أرسلتها
مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُهاأَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدافاقصُدْ بِها عَنيَّ أَبْوابَهُ
رفاقي الظاعنين متى الورود
رِفاقي الظاعنين مَتى الورودوَذياك العذيب وَذا ورودفعو حَوابي علي آثار لَيلى
إليك بالإذن صار الناس والجود
إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُوَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُنا
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَداوَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَى
خطرت كغصن البانة المتأود
خطرت كغصن البانة المتأودوَرنت بناظرة الغزال الأغيدوَغدت تشير إِلى السَلام بطرفها
كيف خلاصي من الذي أجد
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُقَدْ أَعْوزَ الصَّبْرُ عَنْهُ والجَلَدُما قُلْتُ يَوْماً قَدْ انْقَضَى عَدَدٌ