لو وجد اللائم بعض ماوجد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْ

في الحُبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْ

يَسُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَى

تَاللّهِ لا صَبْراً لهُ وَلا جَلَدْ

سَلْ بي وَقَدْ حُمَّ الفِراقُ مَوْقِفاً

أَلْزَمُ فِيهِ كَبِداً مِنّي بِيَدْ

يَضُمُّنا طِيبُ عِناقٍ ضَيقُهُ

قَدْ أَلَّفَ الرُّوجَيُنِ مِنَّافي جَسَدْ

كِدْنَا وَقَدْ رَقَّ العِتَابُ بَيننا

نَحُلُّ مِن عَزْمِ الفِراقِ ما انْعَقَدْ

إنَّ ابنَ مُوسى فى الكِرام وَاحِدٌ

أُعِيذُهُ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدْ

تَلا أَباهُ في العُلا وَحَبَّذا

كَيْفَ جَرَى ذاكَ القِياسُ واطَّرَدْ

مَا أَجْدَرَ الفَرْعَ بِسِرِّ أَصْلِه

وَأَخْلِقْ الشِّبْلَ بِأَخلاقِ الأَسَدْ

مِن آلِ يَغْمُورَ الذينَ مَجْدُهُمْ

تَشابَهَ الوَالدُ فِيهِ وَالوَلَدْ

قُلْ لَحسُودٍ قَدْ عَوَى سَماءَهُمْ

لمَّا رَأَى شِهَابَهُمْ وَقَدْ وَقَدْ

لا تَعْبأُ الأُسْدُ بِذُؤْبانِ الفَلا

إذا عَوَتْ فَكَيْفَ تَعْبا بالنَّقدْ

سَلْ بِهُمُ لَيْلَ القَتَام إذْ دَجَا

وَسُمْرُهُمْ تُوقِظ أَجفانَ الزَّرَدْ

وَبِيضُهُمْ عَارِيَةٌ لكنَّها

مِن الجِسَادِ قَدْ تَبدَّتْ في جَسَدْ

مُخضرَّةً مُحْمَرَّةً كأَنها

آسُ عِذارٍ من شَقِيقٍ فَوْقَ خَدّْ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.