أنا عبد لأزرق هو عندي
أَنا عَبدٌ لِأَزرَقٍ هو عِنديفي مَحَلٍّ يَجِلُّ عَن كُلِّ حَدِّجارَ في حُكمِهِ عَلى الطَرفِ مِنهُ
عبر الغداة علي ظبي أغيد
عَبَرَ الغَداةَ عَليّ ظَبيٌ أَغيَدُفَبَدا لِطَرفي مِنهُ طَرفٌ أَرمَدُقَد خالَطَت ما اِزرَقَّ مِنهُ حُمرَةٌ
لله أيام لذات قضيت بها
لِلَهِ أَيامُ لِذّاتٍ قَضَيتُ بِهاحَقَّ الشَبابِ وَظِلُّ العَيشِ مَمدودُما زِلتُ أَلبَسُها وَالدَهرُ يَنشُرُها
إن شئت أن تخبر ما عندي
إِن شِئتَ أَن تَخبُرُ ما عِنديفَأَسعَدُ الناسَ أَبو سَعدِمُهَذَّبٌ أَورَقَ عودُ العُلا
وخل إذا جئت مستسقيا
وَخِلٍّ إِذا جِئتُ مُستَسقِياًوَجَدتُ سَحاباً نَداهُ النَدىيُجَرّي وَرائِيَ إِنجازَهُ
ألم بي في ليلة بدرها
أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُهاكَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدامُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ
الراح يجلوها غزال أغيد
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُفي رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُفَاِشرَب عَلى الماءِ الَّذي هُوَ فِضَّةق
لما رأت دمعي غداة وداعها
لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِأَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا
كفى الأصدقاء طلاب الأعادي
كَفى الأَصدِقاءَ طِلابَ الأَعاديوَقامَ بِواجِبِ حَقِّ الوِدادِفَلَسنا نُفَرِّطُ في شُكرِهِ
لطال بطول هجرته سهادي
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهاديعِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِوَقَفتُ إِلَيهِ أَرفَعُ في التَجَنّي