ألم بي في ليلة بدرها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُها

كَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدا

مُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ

قَد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا

فَلَم تَزَل تَعمَلُ كاساتُنا

حَتّى اِكتَسَت وَجنَتُهُ وَردا

وَدَحرَجَ السُكرُ بِنا فَاِنثَنى

مِن فَوقِ خَدّي واضِعاً خَدّا

وَلَم أَنَل مِنهُ سِوى رُؤيَةٍ

حَلَت فَكانَت في فَمي شَهدا

وَمَن يَكُن مِثلي لا يَرتَضي

لِنَفسِهِ ما يُسخِطُ المَجدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.