أمني النفس وصلا من سعاد

أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ

انظر إلى ناقتي في ساحة الوادي

انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِيشَدِيدَةٌ بِالسُّرَى مِن تَحتِ مَيَّادِإذَا اشتَكَت مِن كَلاَلِ البَينِ أوعَدَهَا

يا ليت أن يدي شلت ولم يرني

يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِيخَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَداوَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِي

يا أيها الزاهد في الزهد

يا أَيُّها الزاهِدُ في الزُهدِعَرِّج عَنِ الهَزلِ إِلى الجِدِّفَبَعدَ نورِ الشَيبِ لا يُرتَجى

يا من أرى نصحه فرضا لعزته

يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِكَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِالرُشدُ وَالغَيُّ ذا صافٍ وَذا كَدَرٌ

رأى وجدي به فزها وصدا

رَأى وَجدي بِهِ فَزَها وَصَدّاحَبيبٌ لي أُحِبُّ رِضاهُ جِدّاإِذا الحَرَكاتُ هَزَّت مِنهُ عِطفاً

مضحك أحلى من الشهد

مَضحَكٌ أَحلى مِنَ الشهدِبَردُهُ يُغنى عَنِ البَرَدِبِتُّ حَتّى الصُبحِ أَلثِمَهُ

قد مكن المطل من الوعد

قَد مَكَّنَ المَطلَ مِنَ الوَعدِوَسَلَّطَ المَنعَ عَلى الرِفدِعامِلُ دِمياطِ الَّذي كُلُّ مَن