أمد الله ظلك يا سعيد

أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُعَلَيَّ فَإِنَّهُ الظِّلُّ الْمَدِيدُوَعِشْتَ تُصاحِبُ الدُّنْيا خُلُوداً

عسى باخل بلقاء يجود

عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُعَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُعَسى مَوْقِفٌ أَنْشُدُ الْقَلْبَ فِيهِ

أتطمع في الود من زاهد

أَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِوَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِوَكَمْ قَلَقْ لَكَ مِنْ ساكِنٍ

أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي

أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِيلَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِإِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوى

كم سما لي بحسن رأيك جد

كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُوَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍ

أبا الفضل كيف تناسيتني

أَبا الْفَضْلِ كَيْفَ تَناسَيْتَنِيوَما كنْتَ تَعْدِلُ نَهْجَ الرَّشادِفَأَوْرَدْتَ قَوْماً رِواءَ الصُّدُورِ

يا موقد النار الذي لم يأل في

يا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْتِخْراجِ ماءِ الْوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِأَوَ ما ترَى الْقَمَر الْمُحْرِّقَ ظَالِماً

يا نسيم الصبا الولوع بوجدي

يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِيحَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِأَجْرِ ذِكْرِي نَعِمْتَ وَانْعَتْ غَرامِي

يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ

يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْبِمُهَنَّدٍ ما كُنْتَ مِنْ أَغْمادِهِتَشْتاقُ مِنْهُ الْعَيْنُ مِثْلَ سَوادِها

لنا كل يوم هناء جديد

لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُوَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُوَعَيْشٌ يَرِفُّ عَلَيْهِ النَّعِيمُ