أجياد قضب في قلائد لؤلؤ
أَجِيادُ قُضبٍ في قَلائِدَ لُؤلُؤٍوَحَياةُ دَوحٍ في عَصائِبِ عَسجَدِوَعُيونِ تِبرٍ في مَحاجِرِ فَضَّةٍ
أجلنار يلوح أم خد
أَجُلَّنارٌ يَلوحُ أَم خَدُّأَيا سَمينٌ يَفوحُ أَم نَدُّقُم نَعتَبِرُ ذاكَ مِن غُصونِهِما
الروض مثل سوالف وخدود
الرَوضُ مِثلَ سَوالِفٍ وَخُدودِوَالزَهرُ مِثلَ مَخانِقٍ وَعُقودِوَالغَدرُ قَد لَمَعَت جَواشِنُ مائِها
يا موردا من جود
يا مَورِداً مِن جودِيَفيضُ بَينَ الوُفودِوَمِن نُحورُ الأَماني
فيا أبا عبد الإله الذي
فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذيلَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُأَنعِم بِهَذا العيدَ يا مَن لَهُ
أنحلني بصده
أَنحَلَني بِصَدِّهِوَهَدَّني بِبُعدِهِخِشفٌ لَهُ مِن ثَغرِهِ
ترى جيده بين الغلالة والعقد
تَرى جيدَهُ بَينَ الغِلالَةِ وَالعِقدِلَهُ نَكهَةٌ أَذكى مِنَ المِسكِ وَالنَدِّتَميلُ الأَقاحي مِنهُ نَحوَ شَقيقِهِ
ثرى البركة الغناء حالي المقلد
ثَرى البِركَةِ الغَنّاءَ حالي المُقَلَّدِعَلَيهِ عُقودٌ مِن لُجَينٍ وَعَسجَدِفَهاتِ الَّتي يَبدو عَلَيها حَبابُها
إذا ما تأملت حال امرئ
إِذا ما تَأَمَّلتَ حالَ اِمرِئٍفَلَم يَكُ مِمَنَّ لَهُ قاعِدَفَكُن مِن مَوَدَّتِهِ هارِباً
لا ترد البخل ما حييت فما
لا تَرِدِ البُخلَ ما حَييتَ فَمافاضَ بِخَيرٍ مُذ كانَ مَورِدُهُوَاِغتَرِسِ الجودَ حَيثُ كُنتُ وَلا