تحراني الزمان بكل خطب

تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍوَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِكَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِي

ما طلعت شمس من المغرب

ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِوَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍ

أبا المجد كم لك من طالب

أَبا الْمَجْدِ كَمْ لَكَ مِنْ طالِبٍيَرى بِكَ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِسَأَلْتُكَ مِسْكاً وَوَجْدِي بِهِ

أعطى الشباب من الآراب ما طلبا

أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَاوَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبالَمْ يُدْرِكِ الشَّيْبُ إِلاّ فَضْلَ صَبْوَتِه

يقيني يقيني حادثات النوائب

يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِوَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِسَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما

ظفر الطالبون واتصل الوصل

ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُوَفَازَ الأَحبَابُ بالأحبَابِوَبَقينا مُذّبذبينَ حَيَارى

أيها التائه الذي

أَيُّها التائِهُ الَّذيضَلَّ عَمّا يُرادُ بِهإِنَّ لِلعَرضِ وَقفَةً

ألا طوبى لمن أمسى وأضحى

أَلا طوبى لِمَن أَمسى وَأَضحىخَفيفَ الظَهرِ مِن ثِقلِ الذُنوبِتَجُرُّ خِصالُهُ مِنّا لَدَينا