قد لاح في فودك المشيب
قَد لاحَ في فَودِك المَشيبُوَرَثَّ مِن عُمرِكَ القَشيبُفَكُن لِداعي التُقى مُجيباً
ألا يا بني الآداب ما العذر عن ذنبي
أَلا يا بَني الآدابِ ما العُذرُ عَن ذَنبيإِذا لَم يَكُن لِلشِعرِ بُدٌّ مِنَ العَتبِلِأَنِّيَ لَمّا صُغتُهُ وَنَظَمتُهُ
لي صاحب حر من الأصحاب
لي صاحِبٌ حُرٌّ مِنَ الأَصحابِجَذَعُ التَواضُعِ قارِحُ الإِعجابِيَفتَنُّ في المَعروفِ مِن مَعروفِهِ
أعطيت حبي شادنا لم يعطني
أَعطَيتُ حُبّي شادِناً لَم يُعطِنيمِثقالَ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن حُبِّهِلا تُستَلَذُّ لِيَ الحَياةُ لِأَنَّني
لا تفسدن جميلا بالقبيح وكن
لا تُفسِدَنَّ جَميلاً بِالقَبيحِ وَكُنمِمَّن رِضاهُ قَريبٌ مِن تَغَضُّبِهِفَرُبَّما باتَ خِلٌّ وَهوَ مُعتَقِدٌ
يا من يسود وجهه
يا مَن يُسَوِّدُ وَجهَهُفي كُلِّ يَومٍ بِالخِضابحَسبُ الخَضيبِ بِأَنَّهُ
بكت لبيني بكاء مكتئب
بَكَت لَبَيني بُكاءَ مُكتَئِبِصارَ بِهِ وَجهُها مِنَ العَجَبِمِن إِثمِدٍ لَم يَزَل يُدَحرِجُهُ
بكت أسفا وقد زموا المطايا
بَكَت أَسَفاً وَقَد زَمّوا المَطاياوَزُرِّرَتِ الهَوادِجُ وَالقِبابُفَلَم أَرَ قَبلَ وَجنَتِها خَلوقاً
الزهر ينشر ما طوى
الزَهرُ يَنشُرُ ما طَوىمِن نَشرِهِ سَحُّ السَحابِوَالقَطرُ كافورٌ بِهِ
وأخ نداه ندى لذيذ المشرب
وَأَخٍ نَداهُ نَدىً لَذيذُ المَشرَبِإِن فاضَ فاضَ بِنائِلٍ مُستَعذِبِحُلوٌ إِذا اِستَطعَمتَهُ في مَجلِسٍ