ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَباعَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً
طرقت منقبة تروع تحجبا
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباًهَيهاتَ يَأبى البَدرُ أَن يَتَنَقَّباوَالصُبحُ في حَلَكِ الدُجى مُتَنَقِّبٌ
لو لم تكن من دم العنقود ريقته
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُلَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِتَبَّت يَدا عاذِلي فيهِ وَوَجنَتُهُ
يدنيك زور الأماني
يُدنيكَ زورُ الأَمانيمِنّي وَتَنأى طِلاباكَأَنَّني حينَ أَبغي
طربت وما كان ذاك الطرب
طَرِبْتُ وَما كانَ ذاكَ الطَّرَبْإِلى دَعَجٍ فِي الْمَها أَوْ شَنَبْوَلكِنْ إِلى كُلِّ ماضِي الْجَنا
مولاي تصبر عن أديبك
مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْحَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْأَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِ
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبادَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِي
يا دهر قد عديت عنك طلابي
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابِيوَمَلَلْتُ مِنْ أَرْيٍ لَدَيْكَ وَصابوَرَأَيْتُ صَرْفَكَ بِالْكِرامِ مُوَكَّلاً
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِوَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ
أتاني أن المجد عني سائل
أَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌوَأَنَّ الْعُلى لَمْ يَعْدُنِي فِيكَ عَتْبُهافَيَا فَخْرَ شَخْصٍ حَلَّ سِرَّكَ ذِكْرُهُ