فقت حسنا حتى ملكت القلوبا
فقت حسناً حتى ملكت القلوباوملأت العيونَ حسناً وطيباوأقام الهوى عليكَ فأصبح
كيف أبكيتني دما ودموعا
كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعاثُم أعدمتَ مقلتيَّ الهُجوعايا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد
أطعت الهوى فصحبت الضنى
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنىكما صحبت مقلتاي الهُجوعاوكم قائلٍ لو دَعوتَ السلو
هواك وكل بالعينين متصلا
هواكَ وكّلَ بالعينينِ متصلاًمن الدموعِ يُباريَ جريهُ المَطراإذا ترفَّقَ بالأجفانِ أسبَلها
لو كان من بشر لم يفتن البشرا
لو كانَ من بشَرٍ لم يفتنِ البَشراولم يفُق في الضياءِ الشمس والقَمرانورٌ تجسَّم منحلا ومنعقدا
هوى علمه الهجرا
هوى علمهُ الهجراوحسنٌ زادَهُ كبراولا أحبسُ لي دمعاً
طيلسان لابن حرب
طيلسان لابن حربيتداعى لا مساساقد طوى قرناً فقرناً
يا من شكوت إلى محاسن وجهه
يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِدنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاًارحَم فَقد أبدعتَ عِز جوانِحي
زعموا أن من تشاغل بالحب
زعموا أن من تشاغل بالحبب سلا عن حبيبه وأفاقاكذبوا ما كذا بلونا ولكن
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشباكأن ربيع الزهر بين مدامعي