قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولالا زال بابك مغشياً وما هولاإن كنت في عطلة فالعذر متصل
حي الربيع فقد أتاك حميدا
حي الربيع فقد أتاك حميدابدلت من خلق الزمان جديداخلق السحاب على الثرى وشياً ترى
حاشا لعينك أن تذوق سهادا
حاشا لعينك أن تذوق سهادانعمت وزيدت مهجراً ورقادالا نالها ما نال طرفاً مدنفاً
وقالوا هويت غزالا ربيبا
وقالوا هويت غزالاً ربيباوبدر تمامٍ وغصناً رطيبافقلتُ وكيفَ لمنعِ الفؤادِ
ويكشف بالآراء ما كان مشكلا
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاًولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّمايَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدى
ما زاره الطيف بعد اليوم معتمدا
ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِداإِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُداكَأَنَّما مِنْ ثَناياها ومبْسَمِها
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِوأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعاوأَنْحَلَني بِالهَجْرِ حَتّى لَوْ أَنَّني
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطاباودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداً
فديت من زرعت في القلب لحظته
فَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُصَبابَةً وَسَقى بِالدَّمْعِ ما زَرَعالو أَنْ قَلْبي وفّاهُ مَحَبَّتَهُ
ببامخايال إن حاولتما طلبي
بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبيفَأَنْتُما تَجِداني ثَمَّ مَطْروحايا صَاحِبيّ هو العُمْرُ الذي جُمِعَتْ