ويكشف بالآراء ما كان مشكلا

ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاًولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّمايَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدى

ما زاره الطيف بعد اليوم معتمدا

ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِداإِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُداكَأَنَّما مِنْ ثَناياها ومبْسَمِها

بنفسي حبيب بان صبري لبينه

بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِوأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعاوأَنْحَلَني بِالهَجْرِ حَتّى لَوْ أَنَّني

ما عذرنا في حبسنا الأكوابا

ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطاباودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداً

فديت من زرعت في القلب لحظته

فَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُصَبابَةً وَسَقى بِالدَّمْعِ ما زَرَعالو أَنْ قَلْبي وفّاهُ مَحَبَّتَهُ

ببامخايال إن حاولتما طلبي

بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبيفَأَنْتُما تَجِداني ثَمَّ مَطْروحايا صَاحِبيّ هو العُمْرُ الذي جُمِعَتْ