أذكر وجدا فيدعي صونا
أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناًثم يكونُ التراثُ لي هَجرالا وأخذ الله من أساء بمَِن
كدر الله عيش من كدر العيش
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُيشَ فَقَد كانَ صافِياً مُستَطاباجاءَنا وَالسَماءُ تَهطِلُ بَالغَي
بدا فراق العيون إذ طلعا
بدا فراقَ العيون إذ طَلعامعَمما بالجمال مُدرَعاتبثُّ عيناهُ من فتورهِما
أظهرت من كمدي ما كان مستورا
أظهرتُ من كَمدي ما كانَ مَستورافصارَ ما لَم أزل أطويهِ مَنشوراولم أجِد عندَ قلبٍ لا يُساعِدني
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرافكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّراعلى دنفٍ لو آثرَ العتبَ قلبُهُ
لم يدعه الكبر حتى هجرا
لم يدَعهُ الكبر حتَّى هَجرالو بهِ ما بي إذاً ما صبراوقفَ القلبُ على نفرتهِ
قل من يصبر إلا قدرا
قل من يصبر إلا قدراوالهوى يحمده من صبراطوعُ من أهواهُ قلبي وله
يا أحسن الأحسنين وجها
يا أَحسن الأحسنين وجهاًوأملح العالمينَ قدّالا في جفوني فإنَّ قلبي
لو غير دمعي له مذ قد كتبت به
لو غيرُ دمعي له مُذ قد كتبتُ بهِعلى فؤاديَ والدمعُ الذي نفداما ينقضي الشوقُ من عيني منسكباً
ويا من لا أسميه حذارا
ويا من لا أسميه حذاراًأحبك ما حييت وما حييتاوأرضى بالسقام وما ألاقي