كيف أبكيتني دما ودموعا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعا

ثُم أعدمتَ مقلتيَّ الهُجوعا

يا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد

دِ مَصوناً عن العيونِ بَديعا

والذي غايةُ الفؤادِ هَواهُ

ساعةً إن رَجوتُ وَصلا مَنيعا

كم أسِرُّ الهَوى مخافةَ واشٍ

ورضاهُ وإن أساءَ الصَّنيعا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.